يعتقد
الأجانب الوافدون الي قطر أن كل مواطن قطري يعيش حياة مترفة حيث إنه لا يدفع قيمة
ما يستهلكه من الكهرباء والماء كما أنه معفي من دفع ضريبة الدخل أو أي ضرائب أخرى.
وينبع
من هذا الاعتقاد الخاطيء حسد ينعكس في نبرات كلامهم ونظرات عيونهم وتصرفاتهم
وسلوكهم.
لقد
كانت ولا تزال تجربة الكويت البرلمانية عزيزة على كل عربي عامة وكل خليجي خاصة
لأنها تبعث الأمل بأن تطبق يوما ما في جميع الدول العربية وان تكون نموذجاً ناجحاً
يقتدى به ويثبت عدم صحة النظرية التي تدعي استحالة تطبيق الديموقراطية في العالم
العربي.
مطلوب إجراءات فعّالة للحد من معدل التضخم والضرائب
والرسوم
3/2/2009
خالد بن سلمان الخاطر
نشرة جريدة الراية في يوم الاثنين بتاريخ 2-2-2009
ملخصاً لتقرير اللجنة الدائمة للاسكان بعنوان تحديات اجتماعية واقتصادية تواجه التنمية
المستدامة بقطر، ونظراً لما جاء في التقرير من متناقضات وما تجاهله من تحديات رأيت
ابداء الملاحظات الموجزة التالية:
يبدو أن أوطاننا العربية قد تحولت الي ورش عمل. وليس
القصد هنا أنها تحولت الي مراكز من الحركة في النشاط العمراني أو الصناعي، هدفها
انجاز مشاريع محددة كما يفترض من الورش عادة، بل المقصود ان مفهوم الوطن قد تحول
الي ما يشبه مفهوم الورشة والمواطنون مثل سواهم من المقيمين مجرد عمال فيها،
وخصوصا الحاكم الذي يحكم الوطن، بغض النظر عن لقبه، الذي اصبح يتعامل مع الوطن
وكأنه ورشته الخاصة، وأن مواطني ذلك الوطن لا يتعدون كونهم موظفين لديه في الورشة،
فمن شاء فليبقي ومن شاء فليترك. بل إن ذلك الخيار قد يحرم قطعيا عكس ما هو مفترض
عادة في الأوطان او الورش، فخيار من يعارض سلميا او حتي يبدي رأيا مخالفا هو السجن
والتعذيب وربما الموت. ومن يمن عليهم صاحب الورشة بمراكز قيادية لإدارة الورشة يجب
ان يتميزوا بقصر النظر والطاعة العمياء والطمع والجشع، وذلك لأنها خواص تساعد صاحب
الورشة في تحقيق أهداف ورشته التي تكون في الغالب مربوطة بمصالحه الشخصية، آنية
الزمن محدودة البعد ضحلة العمق. وصفة الطمع والجشع، وعدم تعارض المباديء وموت
الضمير لدي من يختارهم، صفة هامة بالنسبة له حيث تمكنه من السيطرة التامة عليهم،
مدركا ان مبدأهم الوحيد بل وحياتهم مرهونة فقط بالكسب المادي والاحساس بالقوة
والتسلط.